ώ e L ĉ ő Ő ŏ М ĕ



هلة والله يا الزائر
نورت المنتدى بطلتكـ يا غالي
نرجو منك الانضمام الى اسرة منتدياتـ شيعـــة العراقـ
فأنضمامكـ شرفـ كبير لنا

تحياتي
مدير المنتدى





 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقاله بعنوان ابو الاسود الدؤلي بقلم الشاعر عقيل الكاظمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر عقيل الكاظمي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

تاريخ التسجيل : 13/08/2012
عدد المساهمات : 1
العمر : 40
الجنس : ذكر
العمل/الترفيه : شاعر

مُساهمةموضوع: مقاله بعنوان ابو الاسود الدؤلي بقلم الشاعر عقيل الكاظمي   السبت أغسطس 18, 2012 9:13 am

مقالة بعنوان


(أبو الأسود الدؤلي من شعراء أهل البيت عليهم السلام في القرن الأول
الهجري)



لله در المدرسة العلوية الشريفة على صاحبها افضل الصلاة والسلام كم انجبت
من اعلام ورموز وشخصيات كانوا قد اضاءوا بانوارهم ظلمة التاريخ المكتوب بقلم
التضليل والتعتيم ، فكلما حاول هذا القلم تشويه الحقائق بحبره الاسود، توقف عند
ذكر اسماء اولئك الابطال، حائراً بحسن سيرتهم، منبهراً بوميض أسيافهم، منكسراً
بقوة حجتهم، فهؤلاء وطأوا رؤوس الظلم
باقدامهم ليرفعوا كلمة الحق ويرتفعوا بها ، كيف لا وهم خريجوا المدرسة الحيدرية
التي تعلموا فيها الشجاعة والبسالة وفنون القتال إضافة الى البلاغة والفصاحة
والعلم والمعرفة .



ومنهم رجل حدثتنا معركة الجمل عن شجاعته ودوره الكبير الذي كلفه به امير
المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام في وساطة بينه وبين الطرف الاخر، كما روت
اخبار صفين مواقفه فيها، ومنها معارضته للتحكيم الذي أجهز على آمال المسلمين ،
وحدّثت النهروان عن قيادته للجيش في الحرب على الخوارج.



رجل السيرة البيضاء الذي استغل شهرته بكنية ابي الاسود ليغطي على اسمه الذي
ليس فيه شيء من صفته لان اسمه يوقع الخوف في قلب المظلوم في قضية هو قاضيها .



فهو المعروف بعدله واسمه ( ظالم ابن عمرو ابن سفيان ابن بكرة ابن عبد مناف
ابن كنانه، وينتهي نسبه الى مضر ابن نزار ) الملقب بابي الاسود الدؤلي و( الدؤلي )
نسبة الى الدائل وهو احد اجداده.



ولد ابو الاسود سنة (16) قبل الهجره في اليمن واسلم في زمن رسول الله صلى
الله عليه واله وسلم الا انه لم يتشرف برؤيته، لذا اعتبره اغلب رجال التاريخ من
تابعي الصحابة، فصحب امير المؤمنين عليا عليه السلام حين كان في اليمن على عهد
النبي صلى الله عليه واله وسلم.



دخل المدينة المنورة وابعد منها الى البصره في زمن الخليفة الثاني ، فغاب
نجمه ولم يظهر حتى بايع الناس الامام عليا عليه السلام بالخلافة فانضم تحت لواءه
وشغل مناصب رفيعة في دولة الامام عليه السلام فاصبح قاضيا ثم مدير دائرة الصدقات
ثم واليا على البصرة بعد ابن عباس .



واجمع المؤرخون على انه كان من سادات التابعين ومن الاشراف والفقهاء
والمحدثين الثقاة ومن الدهاة والنحاة ومن
اكمل الرجال عقلا وارشدهم رأيا، وشاعرا
وفارسا واميرا ، و مما ذكر عن آثاره العلمية انه اول من وضع علم النحو في
زمن ظهر فيه اللحن والخطأ في الكلام وفي قراءة القران الكريم، وشاع الخطأ حتى دخل
بيته فراى ابنته اخطأت في الكلام أمامه، مما دفعه للاسراع في اظهار هذا العلم الذي
اخذه عن امامه علي عليه السلام وذلك حفاظا على القران الكريم من التحريف والخطأ
وتحصينا للغة العربية .



وروي عن ابي الاسود انه قال : اوجدت ان واخواتها ما خلا
( لكن ) فلما عرضتها على علي عليه السلام قال لي : اين ( لكن ) ؟ فقلت ما حسبتها
منها فقال عليه السلام : هي منها ، فالحقها بها، وفي رواية ان عليا عليه السلام
القى اليه صحيفة وقال له : ( انح نحو هذا ) فمن هنا سمي النحو نحوا.
ومن
اثاره الخالدة تنقيط القران الكريم فهو اول من نقط وشكل القران الكريم، ووجد في
عصرنا هذا مصحف مشكل بخط الدؤلي في المكتبة الرضوية في مشهد ايران .



عاش ما تبقى من حياته في البصرة وفيها تلقى
خبر استشهاد ابي الحسن عليه السلام فصعد المنبر باكيا ناعيا اليهم الامام عليه السلام
.



ومن شعره ما رثا به الامام عليا عليه السلام:





ألا يا عين ويحك فاسعـدينا ألا فابكي أمير المؤمنينا


رزئنا خير من ركب المطايا و فارسها و من ركب السفينا


وكنا قبل مقتله بخير نرى مولى رسول الله فينا


يقيم الدين لا يرتاب فيه و يقضي بالفرائض مستبينا


ألا أبلغ معاوية بن حرب فلا قرت عيون الشامتينا


أفي شهر الصيام فجعتمونا بخير الناس طرا أجمعينا


ومن بعد النبي فخير نفس ابو حسن وخير الصالحينا


لقد علمت قريش حيث كانت بأنك خيرها حسبا و دينا


اذا استقبلت وجه أبي حسين رأيت البدر راع الناظرينا


فلا والله لا أنسى عليا وحسن
صلاته في الراكعينا



فتبكي ام كلثوم عليه بعبرتها وقد رأت اليقينا


ولو انا سؤلنا المال فيه بذلنا المال فيه والبنينا


فلا تشمت معاوية بن حرب فان بقية الخلفاء فينا


وأجمعنا الامارة عن تراض ألى ابن نبينا وإلى أخينا


فاذا قرات شعره رايت فيه شدة حزنه الدال على ولائه لامامه عليه السلام
ومعرفته به ومواساته لاهله وبراءته من اعداءه والتفاني من اجل امامه .



توفي الدؤلي ( رض ) عام 69 هـ على اغلب الروايات في البصرة ( عام
الطاعون ) بعد عمر ناهز الـ( 85 ) عاما قضاها في الدفاع عن ال البيت عليهم السلام
بسيفه وقلمه، بعقله وقلبه ولسانه ، ثابتا على ولاءهم يصوغ مشاعره شعرا ويفديهم
بالغالي والنفيس منذ بداية حياته حتى وفاته رضوان الله عليه .





بقلم عقيل الكاظمي




نشرت في جريدة البيان العدد( 1000 ) 25 رمضان 1433 هـ 14/8/2012










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقاله بعنوان ابو الاسود الدؤلي بقلم الشاعر عقيل الكاظمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الادبية :: قـسـم الادب والنثر والشعر العربي-
انتقل الى: