ώ e L ĉ ő Ő ŏ М ĕ



هلة والله يا الزائر
نورت المنتدى بطلتكـ يا غالي
نرجو منك الانضمام الى اسرة منتدياتـ شيعـــة العراقـ
فأنضمامكـ شرفـ كبير لنا

تحياتي
مدير المنتدى





 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الذنب والتوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed2.15
عضو جديد
عضو جديد
avatar

تاريخ التسجيل : 03/09/2012
عدد المساهمات : 5
العمر : 26
الجنس : ذكر
العمل/الترفيه : قراءة/كتابة

مُساهمةموضوع: الذنب والتوبة   الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 12:57 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمدٍ وآله الطاهرين وعجل فرجهم وٱلعن عدوهم

في هذه السطور سينكشف لك حقيقة الذنب وكيفية الإقلاع عنه وكيفية حصوله ومقدماته.

إن للنفس نشأتين مادية دنيوية و روحية معنوية، النفس في هذه الحياة لها حواس لها دخل في نشاط الإنسان اليومي إذ كل ما نشاهده ونحس به يبقى في النفس* ويكون له أثر يتفاعل معها فيحصل من ذلك التغاعل ملكوناً إما أن يكون مظلماً أو نورانياً ويكون محله في النفس وهو الرين أو النكتة السوداء التي تغطي القلب.

من البديهي أن النورانية التي تحصل في القلب تسهل علينا الطاعات وأن الظلمة تحجبنا عن جمال الله تعالى، النورانية منشؤها الطاعة، والظلمة سببها المعصية.

أما التوبة عن المعاصي؛
عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يقُولُ إِذَا أَذْنَبَ الرَّجُلُ خَرَجَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَإِنْ تَابَ انْمَحَتْ وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى تَغْلِبَ عَلَى قَلْبِهِ فَلَا يُفْلِحُ بَعْدَهَا أَبَداً.

إن للإستغفار حقيقة فليس مجرد لفظ (أستغفر الله ربي وأتوب إليه) يُبعد الإنسان عن المعصية بل يجب أن يستحضر معاني الكلمة ويدخلها في قلبه ليُورث الإستغفار ندماً واقياً عن المعاصي؛ فليستحضر قبل الإستغفار أن الله معه وأن الله هو المُخاطب وأنك تطلب منه المغفرة، (وأتوب إليه) أي أرجع عن هذه المعصية ولا أريدها فهي تبعدني عنك.

يقول العارف بالله الميرزا جواد الملكي التبريزي رحمة الله عليه في كتابه أسرار الصلاة ما لفظه (وأما علاج الإصرار والدواء لتحصيل التوبة فهو بتحصيل أسبابها، وهي العلم والذكر والفِكر والمجاهدة بالعمل).
فعندما يعلم الإنسان مضرة المعصية وزوال الدنيا وأن الله تعالى أفضل من كل شيء؛ عليه حينها أن يذكّر نفسه بمضرة المعصية فيتفكر في مضرة كل واحدة منها فيورثه التفكر التيقظ والإستعداد فيجاهد حين ورود أدنى تفكير بمعصية الله تعالى، في إرشاد القلوب حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله يذكر فيه صفات أحب المؤمنين عند الله تعالى وصفاتهم حتى قال (...وتفكر في عيوبه وأصلحها..) والتفكر نافع لنورانية القلب.

ويقول السيد الإمام الخميني في كتاب الأربعون (لكل معصية ومتعة إنعكاس وأثر في الروح) وفي موضع آخر قال متحدثاً عن تدارك الذنوب بالطاعات معللاً (لأن صورة المتع الطبيعية لا تزال ماثلة في ذائقة النفس).
لأن المعصية هي تفاعل نفسي سواءاً التفاعل كان من خارج النفس -كسماع الغيبة فيكون التفاعل هو الإغتياب- أو من داخل النفس وهي آثار المعصية التي ترسخ آثارها في النفس مع تكرار مزاولتها وتذكرها فيكون سبب المعصية إما داخلي أو خارجي، فالخارجي علاجه الإبتعاد عن مواطن المعصية أما الآثار الداخلية فالإستغفار والتوبة وعلى التائب أن يعمل عملاً مضاداً للمعصية التي عملها، وليُعلم أن أفضل دواء للمعصية هو حب الله عز وجل وكيفية ذلك هو استعمال ذكر (يا رب) مثلاً ويُفضّل الجلوس في مكان خالٍ تطمئن له النفس ويردد الذكر مستحضراً أنه يخاطب الله واستحضر أن الله خلقك ورباك ويرزقك كل يوم وينظر له برأفة، ومن اللطيف أن يتذكر أن الله جليس من يذكره كما في الروايات وأن الله تعالى يرد على قول كلمة يا رب مكررة ثلاث مرات بـ (لبيك عبدي) وقد ادعى البعض نفع هذا العمل في تحصيل المحبة أي طاعة منشؤها الندم والمحبة كفيلان في إزالة آثار الذنب فإذا صارت المحبة دائمة دامت الطاعة وبالغفلة عن المحبوب يرتكب العبد معصية.

ويجب أن يبتعد المزاول لهذا العمل عن الأنس بالغافلين وإلا لن تنفع الأذكار في تحصيل المحبة.

والحمد لله أولاً وآخراً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الذنب والتوبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام الدينية :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: